منتديات القيصر

مرحباً بكم
في شبكة ومنتديات الــدي العالمية
شكراً لزيارتك تفضل بالتسجيل وكن أفضل عضو مشارك فعال في المنتدى.
أنت الأن في الشبكة الأولئ من شبكات الـــدي
منتديات القيصر.
سجل الأن

مجموعة شبكات ومنتديات الدي العالمية

>الف الف مبرووك للأخ ماجد المحرابي بمناسبة أفتتاح المحل الجديد(ورشة المعلم ماجد الفنية

ورشة المعلم ماجد الفنية


الصحف العربية والعالمية


New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

مركز رفع الصور والتحميل


File & pics upload

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

أعجاب

دخول أو تسجيل-شبكةALD


مرحباً بكم على شبكة ومنتديات ALDال دي العالمية-هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

دخول أو تسجيل-شبكةALD


مرحباً بكم على شبكة ومنتديات ALDال دي العالمية-هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

مواقيت الصلاة

قناة الجزيرة


زوروا ورشة المعلم ماجد الفنية


    رُؤيةُ اللهِ بلا كيف ولا مكان ولا جهة في الجنةِ أعظمُ نعيمٍ للمُسلِمينَ

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 12/08/2017
    العمر : 20
    الموقع : اليمن

    رُؤيةُ اللهِ بلا كيف ولا مكان ولا جهة في الجنةِ أعظمُ نعيمٍ للمُسلِمينَ

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد سبتمبر 17, 2017 9:44 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وصلَّى الله على رسول الله وسلَّم وعلى ءاله وأصحابه الطيبين وبعد.

    يجب الإيمان بأن الله يُرى في الآخرة، يراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا كيف ولا مكان ولا جهة، قال تعالى : ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَ‌ةٌ {٢٢} إِلَىٰ رَ‌بِّهَا نَاظِرَ‌ةٌ {٢٣} ﴾[سورة القيامة]. وقال صلى الله عليه وسلم: “إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته” رواه مسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم شبه رؤيتنا لله من حيث عدم الشك برؤية القمر ليلة البدر، ولم يشبه الله تعالى بالقمر.

    قال الإمام المجتهد أبو حنيفة النعمان بن ثابت رضي الله عنه : “والله تعالى يُرى في الآخرة، ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كميّة، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة” اهـ. ذكره في [الفقه الأكبر].

    قال العلامةُ حُجةُ الإسلامِ أبو جعفرٍ الوراقُ الطحاويُّ (227-324): والرؤيةُ حق لأهلِ الجنة، بغيرِ إحاطةٍ ولا كيفيَّةٍ، كما نطقَ به كتابُ ربّنا: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَ‌ةٌ {٢٢} إِلَىٰ رَ‌بِّهَا نَاظِرَ‌ةٌ {٢٣} ﴾. قالَ الله تعالى : « وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً » [سورة طه آية 110]، فالمخلوقاتُ لا تعرفُ حَقيقةَ اللهِ، فَنحنُ لا نعْرفُ حَقيقةَ اللهِ إنَّما نعرفُ اللهَ بصِفاتهِ، وبِتَنزِيههِ عَنْ صِفَاتِ الخَلْقِ وعَنْ كُلِّ ما لا يليقُ بِهِ تَعَالى. أنظر: اللهُ مَوْجُودٌ بِلاَ كَيْفٍ وَلاَ مَكَان

    قال ابن منظور في كتابه لسان العرب: لا تَضامُّون في رؤيته، يعني رؤية الله عز وجل، أَي لا يَنْضَمُّ بعضُكم إلى بعضٍ، (لأنّ الله ليس في جهة ولا مكان) ويُروى: لا تُضامُّونَ، على صيغة ما لم يسم فاعله ويروى: تُضامُونَ، من الضَّيْم، وهو مذكور في موضعه؛ قال ابن الأَثير: يروى هذا الحديث بالتشديد والتخفيف، فالتشديد معناه لا يَنْضَمُّ بعضكم إلى بعض وتَزْدحمون وقتَ النظر إليه، قال: ويجوز ضم التاء وفتحها على تُفاعَلون وتَفاعَلون، ومعنى التخفيف لا يَنالكم ضَيمٌ في رؤْيته فيراه بعضُكم دون بعض. والضَّيْمُ: الظُّلْم.

    فالأنبياء والأولياء يرونه كلّ يوم مرّتين أمّا سائر المؤمنين ففي الأسبوع مرّة لأنّ نعيم أهل الجنّة متفاوت كلّ بحسب درجته وعلوّ مقامه عند الله وذلك على حسب ما قدّم من الأعمال في الدنيا ولكن كلّ مكان في الجنّة المقدار القليل منه خير من الدنيا وما فيها، فالجنّة يجب الإيمان بها، الجنّة هي دار السلام دار النعيم المقيم الدائم والنعيم فيها قسمان : نعيم لا يناله إلا الأتقياء ونعيم يناله كلّ أهل الجنّة ومن هذا النعيم العامّ أنّ أهل الجنّة كلّهم شباب لا يهرمون أبدًا وكلّهم أصحّاء لا يسقمون ولا يمرضون أبدًا وكلّهم في سرور لا يصيبهم همّ وحزن ونكد وكرب وكلّهم يبقون أحياء في نعيم دائم لا يموتون أبدًا واسمعوا معي ما جاء في وصفها عن النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وسلّم قال : ” هي وربّ الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتزّ ونهر مطرد وقصر مشيد وفاكهة نضيجة وزوجة حسناء جميلة في مقام أبديّ وحبرة ونضرة“.

    فالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقسم بربّ الكعبة بأنّ الجنّة نور يتلألأ لذلك لا تحتاج الجنّة إلى شمس ولا قمر، لا ظلام فيها هناك كما في الدنيا لكنّ مقدار الليل والنهار يعرف بعلامة جعلها الله فيها، ولو كانت أعين أهل الجنّة بنسبة قوتها اليوم لعمي أهل الجنّة من عظم نور الجنّة لكنّ الله يعطيهم قوة أضعاف أضعاف أضعاف ما جعلها في أعينهم اليوم قوتها اليوم نسبة ضئيلة كنسبة النقطة من البحر، الله أعطى أبصارهم قوة بحيث تستطيع أن ترى مسافة ألف سنة كأنها كفّ يرونها رؤية ليس فيها اشتباه، وفي الجنّة طوبى، وطوبى إخوة الإيمان هي شجرة يسير الراكب في ظلّها مائة عام لا يقطعها تتفتّق بثياب أهل الجنّة يخرج منها ثياب لأهل الجنّة يلبسونها. وفي الجنة أنهار جارية لا تكلّف تعبًا بالتناول منها لأنها ليست في وهاد عميقة بل هي جارية على وجهها على وجه أرض الجنّة ، وفي الجنة أيضًا طيور وقد ورد عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: ” إنك لتنظر إلى الطير في الجنّة فتشتهيه فيخرّ بين يديك مشويًا “. ثم بعدما يأكله المؤمن يعيده الله كما كان فيطير.

    وفي الجنّة سرر مرفوعة كما قال ربّنا في القرءان الكريم :﴿ فيها سرر مرفوعة ﴾. وقد ورد في وصفها أنها مكلّلة بالدرّ والياقوت وألواحها من ذهب تكون مرتفعة ما لم يجئ أهلها فإذا جاء أهلها تواضعت لهم فيجلسون عليها ثمّ ترتفع بهم وقد جعل الله تعالى هذا السرير من وسائل التنقّل في الجنّة فإذا أراد الشخص رؤية أحد في الجنّة فإنّ هذا السرير ينتقل به يطير به في الجنّة بقدرة الله حتى يصل أمام سرير ذلك الشخص فيجلسون متقابلين ويتحدّثون ثمّ يعود به سريره إلى حيث كان وهذا معنى قوله تعالى : ﴿ على سررٍ متقابلين ﴾.

    يجب الإيمان بالجنّة وهي دار السلام، وهي مخلوقة الآن، قال تعالى : ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [سورة آل عمران ءاية ١٣٣]. وهي باقية إلى ما لا نهاية قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [سورة النساء ءاية ١٣]. وأكثر أهلها من الفقراء، قال صلى الله عليه وسلم : ” دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء .. ” الحديث. وقد أعد الله لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، قال صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: ” أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر “، رواه البخاري.

    اللهمّ بحقّ محمد اجمعنا بمن علّمنا هذا الكلام في أعلى علّيين ، فالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم ذكر صفة الجنّة لأصحابه مرغّبًا لهم بالعمل مذكّرًا إيّاهم بالجدّ والاجتهاد في طاعة الله تعالى.

    إخواني اجتهدوا في طاعة الله وانطلقوا بالدعوة إلى الله وتذكّروا قول الله تعالى : ﴿ إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنّة ﴾.

    الحمد لله رب العالمين


    <marquee direction="Up" scrollAmount="2">
    <FONT size="4" COLOR="Blue">
    جزاكم الله الف خير==أشراف--الأستاذ /محمدعلي داوود
    </FONT>
    </marquee>

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 8:53 am