منتديات القيصر

مرحباً بكم
في شبكة ومنتديات الــدي العالمية
شكراً لزيارتك تفضل بالتسجيل وكن أفضل عضو مشارك فعال في المنتدى.
أنت الأن في الشبكة الأولئ من شبكات الـــدي
منتديات القيصر.
سجل الأن

مجموعة شبكات ومنتديات الدي العالمية

>الف الف مبرووك للأخ ماجد المحرابي بمناسبة أفتتاح المحل الجديد(ورشة المعلم ماجد الفنية

ورشة المعلم ماجد الفنية


الصحف العربية والعالمية


New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

مركز رفع الصور والتحميل


File & pics upload

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

أعجاب

دخول أو تسجيل-شبكةALD


مرحباً بكم على شبكة ومنتديات ALDال دي العالمية-هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

دخول أو تسجيل-شبكةALD


مرحباً بكم على شبكة ومنتديات ALDال دي العالمية-هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

مواقيت الصلاة

قناة الجزيرة


زوروا ورشة المعلم ماجد الفنية


    ذكر الله تعالى

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 12/08/2017
    العمر : 20
    الموقع : اليمن

    ذكر الله تعالى

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد سبتمبر 17, 2017 10:08 pm

    لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)
    لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)




    الخطبة الأولى

    الحمد لله الكبير المتعال، ذي الكمال والجلال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه، وعلى من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

    أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، فهي وصيته للأولين والآخرين، وأبشركم بالأجر العظيم لمن استمع الخطبة وأنصت؛ قال صلى الله عليه وسلم :« من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت؛ غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيامٍ، ومن مس الحصى فقد لغا».

    أيها المصلون: إن الله عز وجل هو العظيم الممجد، (وله الكبرياء في السموات والأرض). أكبر من كل شيءٍ بعظمته وقوته (سبحانه هو الله الواحد القهار). استعلى على كل شيءٍ بقدرته، وهو (الكبير المتعال). وأحاط بكل شيءٍ علما، وخضع له العباد طوعا وكرها. (ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها). سبحانه أمر نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم أن يقدسه وينزهه، وبالتكبير يفرده، فقال تبارك اسمهSad وربك فكبر). وأمرنا أن نكبره تكبيرا فقال عز وجلSad وكبره تكبيرا). أي عظمه عظمة تامة. فـ (الله أكبر) أبلغ لفظةٍ عند العرب في معنى التعظيم والإجلال.

    أيها المكبرون: ما فضل التكبير؟ إن فضله عند الله عظيم، ومقامه كريم، فهو من أزكى الكلام وأحسنه، وأحب المقال إليه تعالى وأطيبه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لا يضرك بأيهن بدأت».

    وللتكبير تفتح أبواب السماء، قال ابن عمر رضي الله عنهما: بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« من القائل كلمة كذا وكذا؟». قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم :« عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء». قال ابن عمر رضي الله عنهما: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

    والتكبير يعود بالخير على صاحبه في الدنيا والآخرة، فهو من أسباب استجابة الدعاء، فقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: علمني كلاما أقوله. قال:« قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم». قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال:« قل: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني».

    ومن عرف معنى التكبير وفضله؛ أدرك أنه من أكثر الذكر أجرا، وأعظمه ثوابا، قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قول (الله أكبر) خير من الدنيا وما فيها. فمن قالها موقنا بمعناها ومحتواها بشر بالجنة ونعيمها، قال النبي صلى الله عليه وسلم :« ما كبر مكبر قط إلا بشر». قيل: يا رسول الله بالجنة؟ قال :«نعم». فهنيئا لمن جعل لسانه رطبا بالتكبير في كل أوقاته.

    عباد الله: ما هي مواطن التكبير؟ نردد التكبير في كل وقتٍ وحينٍ، نذكر به ربنا، ونشكره على ما أنعم به علينا، وقد شرعه الله تعالى في كثيرٍ من العبادات والقربات، في صلاتنا وصيامنا، وحجنا ونسكنا، فإذا أذن المؤذن أو أقام افتتح بالتكبير، ونبدأ الصلاة بالتكبير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة:« التكبير تحريمها، والتسليم تحليلها». وعند إتمام رمضان وحلول عيد الفطر أمر الله تعالى بالتكبير فقالSad ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون). وفي عيد الأضحى أمر به فقالSad لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين).

    والتكبير يصحبنا في سفرنا، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفرٍ، كبر ثلاثا.

    وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا. وإن كلمة (الله أكبر) تفتح أبواب الأمل، فإذا استحضر المرء لفظها ومعناها حينما يصعب عليه أمر، فهو يذكر نفسه بقوة الله تعالى وقدرته، وكبريائه وعظمته، فهو القائل سبحانهSad وما كان الله ليعجزه من شيءٍ في السموات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا).

    فاللهم اجعل ألسنتنا رطبة بذكرك، وقلوبنا عامرة بشكرك، ووفقنا جميعا لطاعتك وطاعة رسولك محمدٍ صلى الله عليه وسلم وطاعة من أمرتنا بطاعته, عملا بقولكSad يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم).

    نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم،

    وبسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.

    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم،

    فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.



    الخطبة الثانية

    الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

    أوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله عز وجل، والإكثار من تكبيره وتعظيمه، فذلك من شعائر الله تعالى ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب). فبالتكبير يعبر المسلم عن شكره لله عز وجل على هدايته له، وتوفيقه لطاعته، ونحن في أيامٍ يستحب فيها الإكثار من تكبير الله تعالى وتعظيمه، وخاصة عقب الصلوات المكتوبات؛ إلى عصر رابع أيام عيد الأضحى، نكبر فنقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.

    هذا وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه، قال تعالىSad إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا». اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

    اللهم بارك لنا في يومنا هذا، واجعله شاهدا لنا، اللهم متعنا براحة البال، وحسن الحال، وقبول الأعمال، اللهم تقبل صلاتنا وصدقاتنا وتكبيرنا وأضاحينا.  

    اللهم إنك قد مننت علينا بوطن التسامح والمحبة؛ فاجعل العفو شيمتنا، والتسامح خلقنا، والتراحم سلوكنا، والعطاء دأبنا.

    اللهم زدنا سعادة وطمأنينة وهناء؛ وأدم السعادة على وطننا وبيوتنا وعلى أهلينا وأرحامنا.

    اللهم ارحم شهداء الوطن الأوفياء، وارفع درجاتهم في عليين مع الأنبياء، واجز أمهاتهم وآباءهم وزوجاتهم وأهليهم جميعا جزاء الصابرين يا سميع الدعاء. اللهم انصر قوات التحالف العربي، الذين تحالفوا على رد الحق إلى أصحابه، اللهم كن معهم وأيدهم، اللهم وفق أهل اليمن إلى كل خيرٍ، واجمعهم على كلمة الحق والشرعية، وارزقهم الرخاء يا أكرم الأكرمين.

    اللهم انشر الاستقرار والسلام في بلدان المسلمين والعالم أجمعين. اللهم ارض عن الخلفاء الراشدين: أبي بكرٍ وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة الأكرمين.

    اللهم اجعل الصبر سبيلنا للإبداع وطلب العلم والمعالي وخدمة الوطن، ورفع رايته في الأعالي.

    اللهم بارك لنا في طبيعة الإمارات، وزدها بهجة وجمالا، واكتب لمن غرس هذه الخيرات الأجر والحسنات يا أرحم الراحمين.

    اللهم ارزق النساء الطمأنينة والنجاح والفوز والفلاح.

    اللهم وفق رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد لكل خيرٍ، واحفظه بحفظك وعنايتك، وأنعم عليه بالصحة، وألبسه ثوب العافية، ووفق اللهم نائبه وولي عهده الأمين لما تحبه وترضاه، وأيد إخوانه حكام الإمارات.

    اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، اللهم ارحم الشيخ زايد، والشيخ مكتوم، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، اللهم ارحمهم رحمة واسعة من عندك، وأفض عليهم من خيرك ورضوانك.

    اللهم احفظ لدولة الإمارات استقرارها ورخاءها، وبارك في خيراتها، وأدم عليها الأمن والأمان يا رب العالمين. اللهم ارزقنا الحكمة في أقوالنا وأفعالنا، واجعلنا من الموفين بالوعود، الحافظين للعهود يا ذا الجلال والإكرام.

    اذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم.

    وأقم الصلاة.

    الكود:
    <marquee direction="Up" scrollAmount="2">
    <FONT size="4" COLOR="Blue">
    جزاكم الله الف خير  أعداد/عبدالحميدداوود
    </FONT>
    </marquee>

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 8:50 am